التجارة الخارجية في الوطن العربي
واقع التجارة الخارجية في الوطن العربي:
لقد ضلت الدول الاستعمارية متحكمة في التجارة الخارجية للوطن العربي طيلة فترة احتلالها له وظلت في هذا التحكم عدة سنوات إلى السنوات الأولى من استقلالها كما تمكن الاستعمار الحديث بتجزئة الوطن العربي وعرقلة كل محاولات التقارب التجاري بينهما وبقيت البلدان العربية تعتمد في صادراتها ووارداتها على المواد الغذائية وقد ساعد تصدير المواد الأولية البترول الغاز على تحقيق فائض في الميزان التجاري لذا بلغ 91 مليار د سنة 2001 لكن حجم المبادلات التجارية لا يزال ضعيفا لا يتجاوز 5% ويعود إلى:
*ارتباط الدول العربية بالسوق الخارجية استيرادا وتصديرا
*استمرار الحواجز الجمركية والعقبات الاقتصادية التي وضعها الاستعمار
*قلة وصعوبة المواصلات التي تربط بين الأقطار العربية وعرقلة التبادل التجاري
*انعدام التنسيق في مجال التجارة الخارجية
*الصعوبات المالية التي تعاني منها الدول العربية
*ضعف التبادل التجاري الداخلي
*السيطرة على الأسواق النفطية الدوليةطبيعةالصادرات والواردات:الصادرات:يعد البترول والغاز الطبيعي من أهم الصادرات كما يصدر العرب المعادن الفوسفات وقليل من الخضر والفواكه وبعض المنتجات النسيجية بلغت الصادرات 269م د سنة 2000
الواردات:تستورد دول الوطن العربي المواد المصنعة والآلات الالكترونية ووسائل النقل والأدوية وقطع الغيار والعتاد الحربي بالأخص المواد الغذائية لعدم تحقيق الاكتفاء الذاتي وبالتالي الحبوب في مقدمتها إضافة إلى السكر والبن .... الخ وبلغت قيمة الواردات 178 م د سنة2000
مناطق التبادل التجاري:يتعامل الوطن العربي مع مختلف دول العالم خاصة الاتحاد الأوربي لارتباطه بعوامل جغرافية وأخرى تاريخية كما تتعامل مع و م أ كندا والبلدان الإفريقية والآسيوية والتعامل العربي قليل بنسبة 10% الميزان التجاري: سجل فائض وهو دائم ومستمر بفضل ارتفاع قيمة الصادرات النفطية التي شكلت النسبة الأكبر في هذا الفائض خاصة من طرف دول الخليج إلا أن هذه الحالة ليست عامة على الخليج حيث تعاني بعض الدول العربية من العجز في ميزانها مصر لبنان المغرب سوريا السودان الصومال
ميزان المدفوعات:سجل عجز بسبب استثمار رؤوس الأموال العربية في الخارج ونقل الشركات الأجنبية لفوائدها إلى أوطانها وتناقص مساهمة المهاجرين العرب في تحويل العملة الصعبة إلى أوطانهم..